نواكشوط – 13 يونيو 2026
عقدت أحزاب المعارضة المنضوية ضمن قطبي مؤسسة المعارضة الديمقراطية وائتلاف المعارضة الديمقراطية، مساء الجمعة في نواكشوط، مؤتمرًا صحفيًا بمقر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، خصصته لعرض أبرز مخرجات اللقاء الذي جمع قادتها مؤخرًا برئيس الجمهورية.
وخلال المؤتمر، استعرض رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، حمادي ولد سيد المختار، أبرز المحاور التي تناولها الاجتماع، مشيرًا إلى أنها شملت ملف الحوار الوطني، والأوضاع الاقتصادية، وقضايا الحريات العامة.
وأكد ولد سيد المختار أهمية توفير الظروف الملائمة لإنجاح الحوار المرتقب، بما يضمن مشاركة مختلف الأطراف ويعزز فرص التوصل إلى توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى.
بدوره، أوضح رئيس قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، محمد ولد مولود، أن اللقاء مع رئيس الجمهورية تناول جملة من الملفات الوطنية، من بينها الحوار السياسي والتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وأضاف أن المعارضة شددت خلال الاجتماع على ضرورة استئناف مسار الحوار، باعتباره آلية لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا المطروحة على الساحة الوطنية.
كما أشار ولد مولود إلى أن النقاش تطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بالوضع المعيشي للمواطنين، من بينها مستويات الأسعار، وخاصة أسعار الوقود، إلى جانب ملفات أخرى ذات صلة بالشأن العام.
وفي ختام المؤتمر، رد قادة المعارضة على أسئلة الصحفيين واستفساراتهم بشأن مضامين اللقاء مع رئيس الجمهورية، ورؤيتهم لمختلف القضايا التي تم تناولها خلاله.
وحضر المؤتمر عدد من رؤساء وممثلي أحزاب المعارضة المنضوية تحت القطبين، إضافة إلى جمع من مناضليها وأنصارها.
قادة المعارضة يستعرضون نتائج لقائهم برئيس الجمهورية خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط
