قال الرئيس النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني إن أحد محاور الهجمات التي استهدفت سبع مدن مالية بشكل متزامن في 25 أبريل الماضي انطلق من موريتانيا، وذلك خلال حوار تلفزيوني استمر نحو ساعتين بثه التلفزيون الرسمي في النيجر مساء السبت، بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي المجلس العسكري السلطة عقب الإطاحة بالرئيس المدني محمد بازوم.
وأوضح تياني أن الهجمات نُفذت عبر ثلاثة محاور، قال إنها انطلقت من بنين، وكوت ديفوار، وموريتانيا. وأضاف أن ثلاثة أرتال تحركت من شمال بنين لاستهداف مدينتي غاو وسيفاري، كما تحدث عن وجود غابة في كوت ديفوار قال إن مسلحين تلقوا فيها تدريبات على يد أوكرانيين، دون أن يقدم تفاصيل بشأن ما نسبه إلى موريتانيا.
واتهم الرئيس النيجري الدول الثلاث باحتضان قوات ومصالح فرنسية قال إنها تقف وراء تنظيم العمليات ضد مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مضيفًا أن ذلك يتم "سواء كانت سلطات تلك الدول على علم بذلك أم لا".
ولم يقدم تياني خلال المقابلة أدلة علنية تدعم هذه الاتهامات، كما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من موريتانيا أو بنين أو كوت ديفوار بشأن ما ورد في تصريحاته.
