أعرب حلف الأمل السياسي في بلدية الغايرة بولاية لعصابة عن امتعاضه مما وصفه بـ«تهميش البلدية وعدم الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الحلف في خدمة الساكنة»، وذلك خلال مسيرة نظمها أنصار الحلف من بلدية الغايرة يوم أمس باتجاهمدينة كيفة للقاء منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية لعصابة.

وقال رئيس الحلف ممود ولد سيدي محمود إن تشكيلة حلفهم السياسية تمثل مختلف الشرائح الاجتماعية في البلدية، معربًا عن اعتزازه بما قال إنها جهود وخدمات قدمها الحلف للسكان، على نفقته الشخصية، خلال الفترة الماضية.
وأكد أن جميع أعضاء الحلف انخرطوا في حزب الإنصاف، ولم يكن من بينهم أشخاص سبق لهم أن كانوا في صفوف المعارضة، مشيرًا إلى أن الحلف ظل داعمًا لحزب الإنصاف وخياراته السياسية.

وعبّر رئيس الحلف عن استيائه مما اعتبره عدم تقدير من قيادة حزب الإنصاف للجهود التي بذلها حلفه مذكّرًا بأنهم وحدهم من دعموا لوائح الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية، بما في ذلك اللوائح النيابية والبلدية والوطنية.

من جانبه، قال المتحدث تقي ولد لمخيطير إن حزب الإنصاف، بحسب تعبيره، «كافأ أشخاصًا انقلبوا عليه ودعموا المعارضة خلال الاستحقاقات الماضية»، في حين تجاهل، وفق قوله، الحلف الذي ظل متمسكًا بدعم الحزب والإيمان بمبادئه وخياراته.
وفي ختام مداخلاتهم طالب قادة حلف الأمل السياسي بإنصاف سكان البلدية وتقدير جهود الفاعلين السياسيين فيها، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن مصالح الساكنة والمطالبة بحضور أكبر للبلدية في المشهد السياسي المحلي.



