استقر الدولار الأميركي، يوم الأربعاء، وسط حذر في أوساط المستثمرين عقب إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية، بينما تراجع الين الياباني مقترباً من أدنى مستوياته في أسبوعين، قبيل الانتخابات الوطنية المرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتواصل أسواق العملات تقييم تداعيات ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزّز مكاسب الدولار بدعم من توقعات تشير إلى تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة، وساهم في تهدئة مخاوف تتعلق باستقلالية البنك المركزي الأميركي.
وسجّل اليورو ارتفاعاً طفيفاً إلى 1.1834 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3715 دولار، قبيل اجتماعات السياسة النقدية لكل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، وسط ترجيحات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. كما استقر مؤشر الدولار عند 97.33 نقطة، قريباً من أعلى مستوياته الأسبوعية.
وفي اليابان، تراجع الين إلى 156.26 ين مقابل الدولار، متأثراً بحالة عدم اليقين السياسي قبيل الانتخابات، رغم أن توقعات بتدخل مشترك أميركي-ياباني حدّت من وتيرة التراجع. ويراقب المستثمرون برامج الإنفاق والتحفيز التي تطرحها الحكومة اليابانية لما قد تحمله من ضغوط إضافية على العملة.
وعلى صعيد العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عقب قرار رفع أسعار الفائدة، فيما سجّل اليوان الصيني مكاسب محدودة بدعم من توجيهات أكثر تشدداً من البنك المركزي الصيني، وسط ترقب لاحتمال تدخل لكبح قوة العملة.
وتبقى الأسواق في حالة ترقّب، في ظل تقلبات سياسية ونقدية عالمية، مع انتظار بيانات اقتصادية مؤثرة واجتماعات حاسمة للبنوك المركزية خلال الأيام المقبلة.
الدولار يستقر بحذر والين يهبط قبيل الانتخابات اليابانية
