وجّه الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد رسالة خاصة إلى الشعب السنغالي، وذلك بمناسبة بلوغه عامه المئة، عبّر فيها عن امتنانه لله وللشعب السنغالي على ما وصفه بـ"مسيرة عمر حافلة بالعطاء والخدمة الوطنية".
وأكد واد، الذي تولى رئاسة السنغال بين عامي 2000 و2012، أن هذه المناسبة تمثل محطة للتأمل في تاريخ البلاد ومستقبلها، مشيدًا بما حققته السنغال من استقرار سياسي وتجربة ديمقراطية راسخة.
ودعا الرئيس الأسبق الأجيال الشابة إلى التمسك بقيم العمل والوحدة الوطنية والحوار، معتبرًا أن مستقبل السنغال يعتمد على وعي الشباب وقدرتهم على صون المكتسبات الوطنية وتعزيز التنمية.
كما شهدت المناسبة تفاعلًا واسعًا داخل السنغال وخارجها، حيث توالت رسائل التهنئة والإشادة بمسيرة عبد الله واد ودوره في الحياة السياسية السنغالية، خاصة في ترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة
