إيبولا في الكونغو.. 2325 وفاة في أسوأ تفش بتاريخ البلاد

أصبح تفشي فيروس «إيبولا» الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، بعدما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 2325 شخصاً، وفق أحدث البيانات الحكومية، متجاوزاً حصيلة تفشي 2018-2020 التي سجلت 2299 وفاة.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 4945 حالة، بينها 101 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليصبح التفشي الحالي، وهو السابع عشر في البلاد، الأكبر أيضاً من حيث عدد الإصابات.
وكان مسؤول بارز في الأمم المتحدة قد حذر، الجمعة، من التسارع اللافت للتفشي، معلناً أن الفيروس يودي بحياة شخص كل 30 دقيقة، وداعياً إلى توسيع الاستجابة الدولية قبل أن تتجاوز سرعة انتشار المرض جهود احتوائه.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن التفشي الحالي هو «الأسرع انتشاراً على الإطلاق»، محذراً من أن أعداداً أكبر من الأشخاص باتت معرضة للخطر.
وبحسب الأمم المتحدة، سجل التفشي منذ الإعلان عنه في 15 مايو أكثر من 4500 إصابة، فيما تجاوزت الوفيات آنذاك ألفي حالة. كما رُصدت إصابات في ست مقاطعات كونغولية، إضافة إلى أوغندا، مع تسجيل حالات قرب الحدود مع جنوب السودان.
وأعلنت الدول حتى الآن تقديم نحو 300 مليون دولار لصندوق مكافحة التفشي، فيما خصصت الأمم المتحدة 30.5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ، بعد 24 مليون دولار سبق تخصيصها لدعم الكونغو الديمقراطية وأربع دول أخرى في مواجهة الوباء.
وأرسلت الأمم المتحدة 20 موظفاً إضافياً إلى مناطق المواجهة، وسط دعوات إلى مزيد من الدعم والموارد.
وتنتشر السلالة الحالية، المعروفة باسم «بونديبوجيو»، عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، ويمكن أن تسبب الحمى والقيء والإسهال والنزيف الداخلي والخارجي. ولا تتوفر حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة، فيما تخضع خيارات تجريبية للتقيي