توفي الداعية الفلسطيني عمر خريس، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الدعوة والعمل الخيري وخدمة الجاليات المسلمة في الخارج.
وعُرف الشيخ الراحل بدوره البارز في التعريف بالقضية الفلسطينية، حيث مثّلها في جمهورية غامبيا وعدد من الدول المجاورة، على مدى خمسة قرون وأسهم في نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى الشعوب الإفريقية منذ نكبة عام 1948، مجسّدًا صورة الداعية المرتبط بقضايا أمته.
وإلى جانب نشاطه الدعوي، كان للراحل إسهام كبير في المجال التعليمي؛ إذ تخرّج على يديه أجيال من الشباب الغامبي الذين أتقنوا اللغة العربية، وأصبح العديد منهم أطرًا وكفاءات فاعلة في مختلف مفاصل الدولة الغامبية، وهو م عكس الأثر العميق الذي تركه في المجتمع.
وقد كرّس سنوات من حياته لإلقاء الدروس والمحاضرات، والمشاركة في الأنشطة التربوية والاجتماعية، إلى جانب اهتمامه بقضايا الأمة وهمومها، ما أكسبه مكانة خاصة في أوساط الجاليات التي عمل بينها.
وقد خلّف نبأ وفاته حالة من الحزن والأسى بين محبيه وتلامذته ومعارفه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين مناقبه وسيرته الطيبة وجهوده في خدمة الدعوة ونصرة القضية الفلسطينية.
