ازويرات – 1 أبريل 2026
احتضنت بلدية ازويرات، اليوم الأربعاء، ورشة عمل خُصصت لعرض نتائج التشخيص التشاركي في إطار إعداد المخطط التنموي المحلي، وذلك ضمن تدخلات برنامج “مشروع مدن”، الهادف إلى دعم التخطيط الحضري وتعزيز حكامة التنمية على المستوى البلدي.
وتندرج هذه الورشة في سياق وطني يتسم بتزايد الحاجة إلى مقاربات تنموية أكثر واقعية واندماجًا، خاصة في المدن ذات الطابع المنجمي مثل ازويرات، حيث تتقاطع تحديات البنية التحتية مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتركزت أشغال الورشة على تقديم صورة شاملة للوضع التنموي في البلدية، من خلال عرض مخرجات التشخيص الأولي، وفتح نقاش مع الفاعلين المحليين حول الأولويات التنموية، تمهيدًا لصياغة رؤية استراتيجية للفترة 2026–2030.
وفي كلمته بالمناسبة، دعا العمدة المساعد لبلدية ازويرات، السالك ولد اعل تم، المشاركين إلى التفاعل الإيجابي مع نتائج التشخيص، والإسهام في بلورة مقترحات عملية تعكس احتياجات السكان وتنسجم مع خصوصيات المدينة.
من جهته، أوضح مدير مكتب الدراسات، إسلم ولد الحضرامي، أن إعداد المخطط اعتمد منهجية مرحلية، بدأت بسلسلة لقاءات مع المصالح الجهوية والفاعلين المحليين، بهدف تشخيص دقيق لوضعية البلدية، مشيرًا إلى أن هذا العمل يأتي في إطار مواءمة التخطيط المحلي مع التوجهات الوطنية والجهوية للتنمية.
وشهدت الورشة حضور السلطات الإدارية وممثلي القطاعات الجهوية، حيث خُصصت جلساتها لمناقشة نتائج التشخيص وتبادل الآراء حول آفاق التنمية، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متصاعدة تشهدها البلاد، ما يعزز أهمية اعتماد تخطيط محلي قائم على المعطيات الواقعية والشراكة مع مختلف الفاعلين.
ازويرات: ورشة تشاورية لعرض نتائج التشخيص التشاركي تمهيدًا لمخطط تنموي 2026–2030
