وزيرة التربية: رقمنة الامتحانات الوطنية ستقتصر في مرحلتها الأولى على التصحيح وفرز النتائج

نواكشوط – أوضحت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي أن الرقمنة المزمع إدخالها في إجراءات الامتحانات الوطنية ستقتصر، في مرحلتها الحالية، على تصحيح أوراق الامتحانات وفرز النتائج، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق باعتماد الألواح الرقمية لإجراء الامتحانات.
وأضافت الوزيرة، في تعليق لها على الموضوع، أن المترشحين سيواصلون إجراء الامتحانات بالطريقة التقليدية، باستخدام الأوراق والأقلام، كما جرت العادة، على أن تخضع أوراق الإجابة بعد ذلك للمسح الضوئي، وتُرفع بصيغة رقمية تتيح للنظام المعتمد قراءتها وتصحيحها آليًا، بالتزامن مع فرز النتائج.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الحديث عن إدخال الرقمنة في منظومة الامتحانات الوطنية، بما يشمل تطوير آليات تصحيح الإجابات ومعالجة النتائج، دون تغيير الوسيلة التي يستخدمها المترشحون في أداء الامتحانات خلال هذه المرحلة.
ويعني هذا التوجه أن الرقمنة ستتركز على الجوانب الفنية والإجرائية المرتبطة بمعالجة أوراق الإجابة وإعلان النتائج، مع الإبقاء على الصيغة الورقية للامتحانات، خلافًا لما قد يُفهم من أن العملية ستشمل استخدام الأجهزة اللوحية داخل قاعات الامتحان.