تتجه العلاقات بين غينيا وبوركينا فاسو نحو مزيد من التوتر، على خلفية إجراءات متبادلة طالت مواطني البلدين، في تطور يثير مخاوف من اتساع الخلاف الدبلوماسي بين كوناكري وواغادوغو.
وتعود جذور التوتر إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطات الغينية ضد أنشطة التنقيب التقليدي عن الذهب في عدد من المناطق شمال شرقي البلاد، حيث أوقفت نشاط التعدين الأهلي وشددت الإجراءات الأمنية والإدارية، ما أدى إلى مغادرة آلاف المنقبين البوركينابيين للأراضي الغينية.
وفي المقابل، أعلن وزير الأمن البوركيني، محمدو سانا، خلال زيارته إلى باماكو يوم الأربعاء 4 نوفمبر، أن حكومته عبأت نحو 100 حافلة لتنظيم عودة مواطنيها، مشيرا إلى أن العملية الغينية جرت دون إخطار مسبق للسلطات البوركينية أو المالية.
كما تحدث الوزير عن تسجيل إصابات في صفوف مواطنيه، بينها إصابات بالرصاص، معتبرا أن الظروف التي رافقت العملية تستدعي الأسف، وموجها انتقادات للسلطات الغينية بسبب غياب التنسيق المسبق.
