كلير – لعصابة
دقت مصادر محلية في بلدية كلير التابعة لمقاطعة باركيول بولاية لعصابة ناقوس الخطر، محذّرة من تزايد عمليات حرق الأشجار والقطع الجائر، وما يرافق ذلك من ممارسات وصفتها بـ" الخطيرة" على البيئة المحلية

وأكد عدد من السكان، في تصريحات متطابقة، أن مناطق متفرقة من البلدية شهدت خلال الأسابيع الماضية عمليات قطع وإحراق للأشجار في مشاهد أثارت استياءً واسعًا في أوساط الأهالي، لما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية للمنطقة. وأشاروا إلى أن استمرار هذه الممارسات يهدد الغطاء النباتي ويُسرّع من وتيرة التصحر، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها الولاية.
ووصف المدون كمال ولد أبه في تدوينة له على فيس بوك أن الأضرار لا تقتصر على فقدان الأشجار فحسب، بل تمتد لتشمل تدهور التربة وتراجع المراعي، مما ينعكس سلبًا على النشاط الرعوي الذي يعتمد عليه جزء كبير من سكان المنطقة كمصدر رئيسي للعيش.
وطالبت المصادر الجهات الإدارية والبيئية المختصة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق ميداني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين، مع تعزيز الرقابة على المناطق المتضررة، وتفعيل حملات تحسيسية لحماية الموارد الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه الدعوات الوطنية إلى حماية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في جهود التنمية المستدامة والحفاظ على التوازن البيئي.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي من السلطات المحلية بشأن ما تم تداوله.
