في واقعة أثارت موجة واسعة من التفاعل والدهشة على منصات التواصل، وجد صانع المحتوى الشهير خابي لام نفسه في قلب قصة طلاق غير تقليدية، اتسمت بمفارقة قانونية قلبت موازين التوقعات رأسًا على عقب.
وبحسب معطيات متداولة، فإن لام، الذي تُقدَّر ثروته بنحو 10 ملايين دولار بفضل شعبيته العالمية على تطبيق TikTok، دخل في إجراءات الطلاق بناءً على طلب زوجته، التي أبدت في البداية ارتياحًا للقرار، وسط توقعات بالحصول على تسوية مالية مريحة.
غير أن مسار القضية أخذ منعطفًا غير متوقع، عندما أبلغ محامي الزوجة موكلته بأن زوجها لا يمتلك فعليًا أي أصول مسجلة باسمه، بما في ذلك الأموال الكافية لتغطية مصاريف إجراءات الطلاق. وكشف التدقيق القانوني أن كامل الثروة المنسوبة للام مسجّلة رسميًا باسم والده، في ترتيب قانوني معقّد.
هذا الاكتشاف دفع الزوجة إلى محاولة التراجع عن قرار الانفصال ووقف الإجراءات، غير أن لام تمسك بموقفه ورفض العدول عن الطلاق، ما أدخل القضية في مرحلة أكثر تعقيدًا.
المفاجأة الأكبر جاءت لاحقًا، حين تبيّن—وفق القوانين المنظمة لتقاسم الممتلكات الزوجية—أن الزوجة قد تجد نفسها مُلزمة بتقاسم ثروتها الشخصية، المقدّرة بنحو مليوني دولار، مع زوجها، بدلًا من العكس.
القضية، التي وُصفت بأنها “طلاق بلا ثروة”، أعادت إلى الواجهة نقاشات حول استراتيجيات إدارة الأصول لدى المشاهير، وحدود الفصل بين الملكية القانونية والملكية الفعلية، فضلًا عن تأثير ذلك على النزاعات الأسرية.
ويرى متابعون أن هذه الواقعة، بطابعها الطريف والغرائبي، قد تتحول إلى سابقة تُدرَّس في قضايا الأحوال الشخصية، خاصة في ظل تنامي ظاهرة تسجيل الأصول بأسماء أطراف ثالثة لأغراض قانونية أو ضريبية.
طلاق “بلا ثروة”.. مفارقة قانونية تقلب الطاولة على زوجة أشهر نجم تيك توك
