من المنتظر أن تشرف السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، يوم غد بمدينة ألاك، على الانطلاقة الرسمية للنسخة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي، الهادف إلى تعزيز مكانة المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، والاستفادة من العائد الديمغرافي عبر برامج تستهدف النساء والفتيات.
ويعمل المشروع على دعم تعليم الفتيات والحد من التسرب المدرسي، وتحسين الولوج إلى خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، وتنمية المهارات الحياتية والمهنية للنساء والفتيات، إلى جانب دعم السياسات الوطنية والإقليمية المرتبطة بالسكان والتنمية.
وكان المشروع قد نُفذ في مرحلتيه السابقتين بعدد من ولايات البلاد، من بينها الحوض الشرقي، والحوض الغربي، ولعصابة، وكيديماغا، ولبراكنة، وكوركول، من خلال برامج شملت التوعية والتكوين، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وبناء قدرات المؤسسات الوطنية والمحلية.
وفي سياق متصل، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "التآزر"، سيدي ولد مولاي الزين، اليوم بمدينة ألاك، على إطلاق البرنامج التنموي الخاص بولاية لبراكنة، والذي يضم 98 تدخلًا تنمويًا يستهدف دعم الإنتاج المحلي، وخلق فرص عمل، وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر الأقل دخلًا.
ويتضمن البرنامج إنشاء وتجهيز 48 دكانًا جمعويًا، وتوفير 15 سيارة ثلاثية العجلات، و20 ماكينة طحن، و8 ماكينات خياطة، إضافة إلى مشاريع لدعم التعاونيات الإنتاجية وإنجاز وتجهيز 15 منشأة مائية، بلغت نسبة الإنجاز فيها 81%.
ويأتي هذا البرنامج بالتوازي مع البرنامج الاستعجالي الجاري تنفيذه في الولاية، الذي يشمل حزمة من المشاريع التنموية، من أبرزها تشييد 224 فصلًا دراسيًا في مختلف مقاطعات لبراكنة.
وفي إطار الأنشطة المحلية، عقد المجلس الجهوي لجهة لبراكنة، اليوم، دورته العادية الثالثة لسنة 2026، برئاسة رئيس المجلس المصطفى ولد محمد محمود، وبحضور والي الولاية الطيب ولد محمد محمود.
وناقشت الدورة جملة من القضايا التنموية المرتبطة بالولاية، في ظل انطلاق موسم الأمطار، حيث تناولت الكلمات الافتتاحية أهمية مواكبة الموسم الزراعي، وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم المبادرات الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان.
السيدة الأولى تشرف غدًا في ألاك على إطلاق النسخة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي
