تسببت أمطار غزيرة هطلت خلال اليومين الماضيين في السنغال في وفيات وإصابات وأضرار مادية واسعة، خصوصاً في العاصمة داكار، فيما لا تزال الحصيلة النهائية قيد التحديث.
وفي بارسيل أسيني، توفيت امرأة تبلغ 25 عاماً وابنها البالغ 4 أعوام بعدما حاصرت مياه الأمطار منزلهما، فيما توفي شخص في ماتام إثر انهيار مبنى، وسُجلت وفاة أخرى في كاولاك بعد انهيار مبنى يستخدم للتعليم القرآني.
وفي بامبيي، أفادت تقارير صحفية بوفاة طفلين، يبلغان 6 و8 أعوام، إثر صاعقة.
كما تحدثت وسائل إعلام محلية عن وفيات أخرى في ياراخ، حيث قيل إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم إثر انهيار دالة، وفي غراند-يوف إثر انهيار جدار، إضافة إلى وفاة رضيع في غراند-ميدين جراء انهيار جدار.
ولم تؤكد السلطات رسمياً هذه الحالات الأخيرة حتى الآن.
وبذلك تتحدث التقارير الصحفية عن ما يصل إلى 11 وفاة عند جمع جميع الحالات المبلغ عنها، لكن وزارة الداخلية لم تعتمد حصيلة إجمالية نهائية، مؤكدة أن الوضع لا يزال قيد المتابعة وأن الحصيلة قابلة للتطور.
وسجلت بعض محطات الرصد أكثر من 100 ملم خلال 24 ساعة، بينها 142 ملم في رانيرو وروفيسك و138 ملم في يوف و97 ملم في غيدياواي، ما أدى إلى غمر أحياء وطرق وتعطيل حركة المرور.
وامتدت الأضرار إلى كير ماسار ومباو ويومبل وسنغالكام ومناطق أخرى، كما تأثر مستشفى فيليب ماغيلين سنغور في يوف بالمياه.
وأعلن رئيس الوزراء أحمد الأمين لو تفعيل خطة الطوارئ الجهوية في داكار، وإنشاء لجنة يقظة لمتابعة الوضع، مع تعبئة الموارد المالية للتدخلات العاجلة ومساعدة المتضررين.
وحذرت الأرصاد السنغالية من استمرار احتمال هطول الأمطار في مناطق عدة حتى 14 أكتوبر، داعية السكان إلى الحذر وتجنب الطرق والمناطق المغمورة والمباني المتضررة.
